شعر: ماريو فيرتس ترجمة: رائد نعيم | ||
Salamanderschlaf | نوم السمندل | |
Unter der Sonne schlief der Salamander auf einem Stein den ich aufhob Stunden später als der Salamander mit der Sonne verschwunden war Stumm blieb der Stein vor allen Fragen die ich durch mein Leben schleppte Jahrzehnte später in schlafloser Stille hütet der Stein das Geheimnis des Salamanders jene ferne Stunde unter der Sonne | تحت الشمس نام السمندل على حجر التقطته ساعات بعد غياب السمندل والشمس والحجر كتوم أمام سؤالات أجترها في حياتي لازال الحجر بعد عقود يحفظ سر السمندل عن ساعة غابرة تحت الشمس | |
أندرياس ألتمان: كاتب وشاعر ألماني ولد في ساكسونيا عام 1963 ويعيش في برلين.
| ||
ترجمات من الشعر الألماني الحديث
Tuesday, June 11, 2013
نوم السمندل
Thursday, July 9, 2009
قصيدة الساعة 2:16
شعر: فرانز هوجاك ترجمة: رائد نعيم | ||
2 Uhr 16 Gedicht | قصيدة الساعة 2:16 | |
Hin und wieder knistert nachts ein Teufel, als wollte er dich mahnen, umzukehren aus dem Traum. Doch die Ausgänge sind alle besetzt von Panzern. Die Fahnen, auf denen die Geschlechtsteile der Welt verzeichnet sind, wehen auf Halbmast. Einem Gemüsehändler wird ein Denkmal gesetzt, als Zeichen, daß es den Widerspruch an sich nicht gibt. Du bürstest deinen Hut, und überraschenderweise findest du keinen Toten im Schrank. An allen Ecken werden Erinnerungen verteilt, die aufrufen zum Bedauern, doch du weißt, die Verklärung ist kein Beweis. Dann wieder bist du zwischen Holland und Island an einem Faden baumelnd, auf den noble Gesten weisen. Auch Träume haben ihre Lokalpresse, aber kein Heimatgefühl und schon gar nicht Ortsschilder. Vor Begeisterung willst du dich in dein Unglück stürzen, aber du kommst nicht vom Fleck. Und weshalb solltest du umkehren, bloß weil ein armer Teufel mit dieser Grammatik nicht zurechtkommen kann? | في الليل تسمع بين الفينة والفينة حفيف شيطان يراودك لتعود من الحلم لكن الدبابات تلازم كل مخارجك والأعضاء الجنسية للعالم ترفرف في الأعلام المنكسة يبنون صرحاً لبائع الخضار لأن ذات التناقض لا وجود لها تُمشِّط قبعتك ويفَاجِئُك خلو خزانتك من القتلى ينثرون في كل زاوية ذكرى تدعو إلى الندم ولكنك تعلم أن الوهم ليس دليلا ثم تتوه ثانية بين هولندا وآيسلندا تتأرجح بحبل تشير إليه نوايا حسنة للأحلام صحافتها المحلية لكن ليس لها حسّ وطني أو لافتات تشير إليها في الطريق تود لو تقفز إلى حتفك لكنك لا تستطيع فلماذا تعود من الحلم إذن؟ لمجرد أن شيطاناً بائساً ليس يعي هذا النحو؟ | |
أندرياس ألتمان: كاتب وشاعر ألماني ولد في ساكسونيا عام 1963 ويعيش في برلين.
| ||
نزهة
شعر: فرانز هوجاك ترجمة: رائد نعيم | ||
Flaneur | نزهة | |
| بعد المنعطف القادم في زاوية الشارع ستصبح أنت غيرك ستغدو هارباً من جيش التوازن الذي كان السماء لها حدٌّ آخر والمتظاهرون يبدون أكثر إصراراً رغم أن الهدف لا زال غامضاً كما في الشارع الذي جئت منه العذراء الآن إسبانية والغراب يحط على حذاء نسائي تائه ينتصر به بعض الشيء على شبح الوحدة عروس الشِّعر تشغلها القنابل وفي دكان الحلاق يمارسون الآن "هندسة الشَّعر" صحفي موهوب يسأل عمن يرغب في أن يربح رحلة إلى عالم فاسيلي كاندينسكي لا يجيب سوى مِثلِيَ واحد الذكاء يروِّح عن الكبرياء بورق صيني مِثالاً للسوق الحرة بعد كل زاوية حيوات أخرى تدخلها ليست ملكا لك بل لما غيَّرتْ ذاتك رؤيته | |
أندرياس ألتمان: كاتب وشاعر ألماني ولد في ساكسونيا عام 1963 ويعيش في برلين. | ||
زيوس
شعر: ماريو فيرتس ترجمة: رائد نعيم | ||
Zeus | زيوس | |
| أحاكي الإله لأعجبك أقفز برشاقة تعاند سنين عمري لأتخذ كل صورة أغوتك ينهكني التحول مرة بعد أخرى فتفزعين في الصباح لمرأى الغريب الراقد إلى جوارك في السرير | |
أندرياس ألتمان: كاتب وشاعر ألماني ولد في ساكسونيا عام 1963 ويعيش في برلين. | ||
طريق الضلال
| شعر: أندرياس ألتمان ترجمة: رائد نعيم | ||
holzweg | طريق الضلال | |
| ريح نوفمبر تغمس الوجوه في ماء البحيرة النظرات التي تنجو تنمو بعد أسابيع في الثلج القوارب مقيدة بالحديد رجل يرتدي سترة حمراء كالدم يمضي موجها ظهره للبحيرة في طريق يخالها تحت أوراق الشجر رماد المجاديف نَدِيّ هو لم يقل شيئا عن الصيف كان يغض البصر عن الكلمات ليس يرى النوافذ التي يزورها الضوء الأوراق تتساقط سوداء في الفجر الرجل يَمضي شجرةً في الليل حين تذوب النظرة في البحيرة سيكون له وجه من خشب وسيكمل الشجر الطريق | |
أندرياس ألتمان: كاتب وشاعر ألماني ولد في ساكسونيا عام 1963 ويعيش في برلين. | ||
زيارة
| شعر: أندرياس ألتمان ترجمة: رائد نعيم | ||
| besuch | زيارة | |
| حين تفقد ذاكرة ذكرى بعد أخرى تصاب بعمى الكلمات في الغرف الخالية تتحسس ذاتك في حائط يمتد إلى يدك إلى باب لا تفتحه إلى النافذة نظرات داكنة ساطعة تتحاشى الأعين من الضجيج يولد صوت لا يتجاوز الصمت تذرع البيت مرة أخرى بخطوات لا قرار لها الضوء يقص الظلال التي ماعاد لها أرض هنا تفتح أصابعك بحافة الأشياء يتبعك شخص ما يعقد يديه ونظراته تتوسل كي تبقى أكثر أمام الباب سيارة تنتظر يشتعل محركها | |
أندرياس ألتمان: كاتب وشاعر ألماني ولد في ساكسونيا عام 1963 ويعيش في برلين. | ||